الأقتصادية

استثمار البصرة تعلن فرصة استثمارية لإنشاء مدينة تضم 500 ألف وحدة سكنية

علنت هيئة الاستثمار في محافظة البصرة طرح مشروع انشاء “مدينة النخيل” التي من المفترض أن تضم 500 ألف وحدة سكنية كفرصة استثمارية بعد أن أخفقت الحكومة في تنفيذ المشروع بتمويل حكومي.

وقالت الهيئة في بيان صحفي ، إنها أطلقت “مشروع (مدينة النخيل) كفرصة استثمارية، ووجهت دعوات الى شركات كبرى للتطوير والاستثمار العقاري لاغتنام الفرصة”، مبينة أن “موقع المشروع يمتد على مساحة 240 كم مربع بالقرب من ناحية خور الزبير”.

وأضاف البيان أن “المدينة تم تصميمها وفق أفضل المعايير العالمية لجودة السكن”، موضحا أن “المدينة من المقرر أن تستوعب ثلاثة ملايين نسمة، وتحتوي على 500 ألف وحدة سكنية وبنية خدمية متكاملة وميناء تجاري ومنطقة صناعية، إضافة الى منشآت ترفيهية وتجارية، وتجاورها محمية طبيعية تشمل تفرعات خور الزبير التي تغمرها مياه بحرية ضحلة”.

من جانبها، قالت رئيس لجنة الإعمار والتطوير في مجلس المحافظة زهرة البجاري في حديثصحفي، إن “المشروع تم وضع تصاميمه من قبل شركة تعاقد معها ديوان المحافظة، وقد صادق مجلس المحافظة على تلك التصاميم”، موضحة أن “المشروع كان من المقرر أن ينفذ بتمويل من موازنة المحافظة، ولكن الضائقة المالية الناجمة عن انخفاض أسعار النفط حالت دون تنفيذه، ولذلك تقرر طرحه كفرصة استثمارية”.

يذكر أن محافظ البصرة السابق والنائب الحالي خلف عبد الصمد وضع، في (7 كانون الثاني 2013)، حجر الأساس لمشروع “مدينة النخيل السكنية” في منطقة ساحلية غير مأهولة بالسكان تقع ضمن الحدود الإدارية لقضاء الزبير، وقال في حينها إن “المدينة سوف تتألف من 100 ألف وحدة سكنية وتستوعب مليون نسمة”.

وقد أنفقت الحكومة المحلية خمسة مليارات و360 مليون دينار من موازنة المحافظة على وضع تصاميم المدينة من قبل شركة عراقية، وبحسب تلك الشركة فإن المدينة تحمل اسم النخيل لانها من المقرر أن تحاط بمليون نخلة، إلا أن النخلة الوحيدة التي تم غرسها عند وضع حجر الأساس هلكت بعد مرور أشهر بسبب اهمال الموقع وعدم تنفيذ المشروع الذي كانت الحكومة المحلية تعول عليه في القضاء جذريا على أزمة السكن في المحافظة.

إغلاق