أخبار

الاعلان عن إنشاء أول متحف لوسائل التحرير التراثية في النجف

irq_1436738438_1455813238
.اعلنت مؤسسة دار التراث في مدينة النجف الأشرف، الخميس, عن إنشائها متحفا مصغرا لوسائل التحرير التراثية القديمة والذي يعد أول متحف من نوعه تحتضنه مدينة النجف الأشرف واحد الأقسام المهمة للمؤسسة.

وقال المدير العام لمؤسسة دار التراث في النجف الأشرف علاء الأعسم في بيان تلقت وكالة “الامل”، نسخة منه, إن “المتحف يعتبر هو المقر الدائم القائم على خدمة المجتمع من خلال عرض التراث الإنساني الحضاري ومراحل تطوره، لأغراض التعليم والدراسة والترفيه بما يحمل من قيمة علمية وفنية وتاريخية وجعلها متاحة للجمهور”.

وأضاف الأعسم, أنه “من هذا المنطلق سعت مؤسستنا في تأمين اقتناء بعض وسائل التحرير القديمة التي تم استخدامها في مختلف مناطق العالم الإسلامي، بالإضافة إلى بعض وسائل التحرير الإفرنجية القديمة ووضعها في متحف مصغر لتكون معروضة أمام رواد المكتبة العامة في المؤسسة ليتلمسوا ذلك عن قرب، لما فيه من فوائد إيجابية في شحذ الهمم للباحثين والطلبة على وجه العموم”, مؤكداً أن “صغر البقعة الجغرافية للمؤسسة لم يمنعنا من فتح نواة أولى لجناح المتحف المزمع إنشاءه بإذن الله تعالى تطبيقاً لقاعدة ما لا يدرك كله لا يترك جله”.

وأوضح, أن “معروضات المتحف تعرض بعض النسخ الخطية ونماذج فريدة من مصورات نفائس المخطوطات بما يتناسب مع حجمه المصغر الحالي في المؤسسة وسط قاعة المطالعة العامة و وضع بعض من النسخ التي تم إصدارها كمحاكاة للنسخ الخطية المهمة النفيسة والفريدة في العالم كالنسخة الخطية لنهج البلاغة بخط الخطاط ياقوت المستعصمي”.

وأشار إلى أن “المؤسسة ابتدأت بوضع اللبنات الأولى لهذا المتحف لما في ذلك من أهمية في تعريف جيلنا والأجيال الجديدة الناشئة عن دور الآباء والأجداد في نقل التراث والثقافة والعلوم إلينا بواسطة هذه الوسائل البسيطة والتي يعد كل منها تحفة فنية حيث لم يكتفِ الماضون بمجرد استخدام تلك الوسائل لتحرير المعلومات والكتب وغيرها لإيصالها إلى الأجيال اللاحقة فحسب بل تفننوا في زخرفة وجمالية تلك الوسائل مما يعطينا صورة عن حسهم وذوقهم الرفيع في استخدام الدقة في الجانب التقني من جهة والجمال والإبداع من جهة أخرى ومع هذا وذاك أوصلوا لنا هذا الكم الهائل من النسخ الخطية من الكتب والوثائق التي تميزت هي الأخرى بجمالها ونفاستها”.

إغلاق