الأقتصادية

الاقتصاد النيابية: اياد خفية مدعومة سياسياً وراء حرق حقول دواجن الديوانية

اكد عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، سالم طحمير، الخميس، ان هناك ايادي خفية مدعومة سياسيا تقف وراء حرق حقول الدواجن في الديوانية، مبيناً ان تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتج الوطني لايصب في مصلحة بعض المستثمرين مايدفعهم لحرق حقول الدواجن والحنطة والشعير والوقوف وراء نفوق الاسماك.
وقال طحمير في تصريح صحفي ان “حريق حقول الدواجن في الديوانية يأتي ضمن سلسلة الحرائق التي ضربت البلاد وخاصة مايتعلق بمزارع الحنطة والشعير بعد اعلان الحكومة تحقيق الاكتفاء الذاتي من الدواجن والحنطة والشعير اضافة الى الاسماك التي تم استهدافها بعد الاعلان عن تحقيق الاكتفاء الذاتي منها”.
واضاف ان “اكثر المستفيدين هم مجموعة من المستثمرين الذين يمثلون جهات سياسية لاتريد للمنتج المحلي الازدهار، من اجل بقاء بضائعها مروجة داخل العراق”، مبينا أن “تسلسل الاحداث الجاري يكشف حقيقة لايمكن تجاهلها، وهي ان اي منتج محلي يصل الى ذروته الانتاجية التي تسد الحاجة المحلية فانه يستهدف ويحرق”
وتابع طحمير، أن “هناك ايادي خفية داخل العراق لها مصالح عميقة تسعى لضرب الاقتصاد العراقي من اجل انعاش مصالحها الخاصة”، لافتا الى ان “استهداف حقول الدواجن جاء بعد منع المستوردين من دخول بضائعهم فيما يخص البيض والدجاج الى البلد عن طريق كردستان والمنافذ الاخرى، وبالتالي فهذه الحرائق تهدف الى الضغط على الحكومة لفتح باب الاستيراد”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق