الأمنية

البغدادي يقود معركة الموصل ضمن خطة “بيعة الموت”

اكد الخبير الأمني هاشم الهاشمي ، الاثنين، ان معركة الموصل تختلف بشكل كامل عن بقية المعارك التي خاضتها القوات العراقية في صلاح الدين والانبار وغيرها ، فيما أوضح بان زعيم عصابات “داعش” أبو بكر البغدادي هو من يقود المعركة ضمن خطة “بيعة الموت” التي اعلنها سابقاً ، شدد بان معارك الشوارع لا يمكن تحديد سقف زمني لما تشهده من مفاجئات.

وقال الهاشمي لـ”إذاعةالأمل” ان “معركة الموصل تختلف بشكل كامل عن بقية المعارك التي خاضتها القوات العراقية في صلاح الدين والانبار وغيرها والتي كانت تقاد من قبل قيادات داعش او مجلسها العسكري” ، مبيناً بأن “زعيم عصابات “داعش” أبو بكر البغدادي هو من يقود المعركة ضمن خطة “بيعة الموت” التي اعلنها سابقاً خلال خطبته وهم لا يتورعون عن استخدام المدنيين وتعريضهم الى الخطر”.

وأوضح الباحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية ان “معارك الشوارع لا يمكن تحديد سقف زمني لما تشهده من مفاجئات ومتغيرات” ، مشيراً الى ان “معركة تحرير الموصل بالكامل قد تستغرق أسابيع او اشهر”.

وكانت وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر قد اكد ، اليوم الاثنين، أن معركة استعادة مدينة الموصل العراقية من عصابات “داعش” ستكون صعبة، إلا أنه “من الممكن” استكمالها قبل تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب في 20 يناير من السنة المقبلة.

فيما اكدت وزارة الدفاع العراقية، السبت (3 ديسمبر 2016) ، بان تغيير الخطط العسكرية اربك حسابات العدو وتسبب بانهيار عناصره.

وذكر بيان للوزارة تلقت “عين العراق نيوز” نسخة منه انه “بعد نجاح الخطط العسكرية الموضوعة لعملية تحرير محافظة نينوى، ووصول القطعات إلى مراحل متقدمة في صفحات المعركة وتحقيق أهدافها المرسومة في محاور العمليات وفرض طوق أمني على العدو وقطع خطوط إمداده”.

وتابع ان ” القيادات الميدانية لجأت إلى وضع خطط جديدة واستبدالها بأخرى وبما يتلاءم مع طبيعة المعركة، وتهدف هذه الخطط إلى مباغتة العدو وعزلة عن المدنيين لاسيما بعد دخول القطعات العسكرية إلى مدينة الموصل والشروع بتنفيذ المرحلة الخامسة من عمليات التحرير”.

 

إغلاق