الاخبار السياسية

التغيير تهاجم حزب بارزاني : تشويه أقوال سروة عبد الواحد “أسلوب رخيص”

هاجمت كتلة التغيير النيابية الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، معتبرةً أن الديمقراطي الكردستاني أصبح “حزب المزايدات الفارغة وحجر عثرة” أمام أية اصلاحات سياسية واقتصادية في كردستان والعراق، فيما بينت أن الحزب حاول أثناء مناقشة موازنة 2017 عدم إجراء أي تغيير للمواد والفقرات المتعلقة بالالتزامات النفطية لأربيل تجاه بغداد من أجل إدامة عمليات “تهريب” نفط الإقليم.

وذكر بيان للكتلة، تلقته “إذاعة الأمل”، “اثناء مناقشة مشروع قانون الموازنة الاتحادية لسنة (٢٠١٧) حاول الحزب الديمقراطي الكردستاني بشتى الطرق و الوسائل عدم اجراء اي تغيير للمواد و الفقرات المتعلقة بالالتزامات النفطية لاقليم كردستان تجاه الحكومة الاتحادية وذلك للادامة بعمليات تهريب نفط الاقليم واستمرار سياسة تجويع مواطني اقليم كردستان”.

وأضاف البيان، ان “بفضل جهود ومشاريع الكتل الكردستانية الاخرى وحرصهم على ايجاد حل لمشكلة رواتب موظفي الاقليم و قوات البيشمركة الابطال، مني حزب البارزاني و كتلتهم في مجلس النواب العراقي بفشل ذريع و اصبحوا خارجا عن صف الكتل الكردستانية الاربعة الاخرى (التغيير، الاتحاد الوطني الكردستاني، الجماعة الاسلامية و الاتحاد الاسلامي)، لذا وللتستر على فشلهم هذا والموقف اللاوطني واللاانساني المحرج الذي وقعوا فيه، لجأوا الى اسغلال بخس و باسلوب رخيص لبعض اقوال زميلتنا النائبة من كتلة التغيير (سروه عبد الواحد) ضمن برنامج لاحدى القنوات التلفزيونية العراقية و تشويهها لاثارة مشاعر عوائل الشهداء و البيشمركة و استخدامهم لمزايدات سياسية فقط و ليس حرصا على هيبة و مكانة البيشمركة و الشهداء”.

ولفت الى انهم “اذا كانوا حريصين على البيشمركة وعوائل الشهداء كانوا قد وفروا لهم حياة كريمة وعيش رغيد تليق بتضحياتهم الجسام، وليس الاصرار على المضي في اتباع سياساتهم الفاشلة في ادارة الحكم في الاقليم و التحكم الغير شرعي بمقاليد السلطة والانقلاب على الشرعية وعدم الاحتكام لمصالح المواطنين في الاقليم”، موضحا انه “لو كانوا فعلا صادقين فيما يدعون لكانوا قد ارسلوا وفدا الى بغداد ليكونوا سندا لنا في الدفاع عن رواتب ومستحقات مواطني الاقليم وقوات بيشمركتنا الابطال داخل مشروع قانون الموازنة،  وليس التخندق بالضد من جميع الجهود التي بذلت والمشاريع التي طرحت من قبل الكتل الكردستانية الاربعة الاخرى للوصول الى حلول قانونية وعن طريق الحكومة الاتحادية للمشاكل الاقتصادية والحياتية المزرية في الاقليم والتي هي احدى نتائج السياسات الفاشلة والغير وطنية لحزب البارزاني،ولو كان لديهم ادنى تقدير لتضحيات وتاريخ البيشمركة دماء الشهداء، لما قاموا بتسجيل اسماء مجموعة من مرتزقة نظام صدام المقبور في سجلات شهدائنا من البيشمركة والاساءة الى دمائهم ومشاعر عوائلم الشرفاء الصامدين”.

وأختتمت الكتلة، “نقول باننا متاكدين بان جميع الكتل البرلمانية العراقية و الكردستانية يشهدون لكتلتنا بمواقفها الوطنية وحرصها على مصالح الشعب في اقليم كردستان والحقوق الدستورية للكرد ومستحقات الاقليم المالية وغير المالية وايضا لا يخفى على احد بان زميلتنا النائبة (سروه عبدالواحد) معروفة بمواقفها الصادقة و النابعة من المصالح الوطنية العليا و دورها الفعال في مجلس النواب العراقي، وقد كانت مدافعة شرسة عن حقوق وامجاد البيشمركة الابطال خلال البرنامج التلفزيوني الذي تم تحوير وتشويه بعض فقراته من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني لاغراض حزبية دنيئة، الحزب الذي اصبح حزب المزايدات الفارغة وحجر عثرة امام اي اصلاحات سياسية و اقتصادية في اقليم كردستان والعراق ككل، ومن ناحية اخرى يعد هذا الحزب العراق بمثابة غنيمة  للحصول على اكبر قدر من الامتيازات الحزبية والشخصية، ولكن في الخفاء اصبح اداة لتمرير اجندات اقليمية معروفة على حساب المصالح الوطنية العليا”.

 

إغلاق