أخبارالاخبار السياسية

الحكومة المحلية في ميسان تدعوا الى قطع العلاقات الأقتصادية مع تركية

مجلس ميسان

دعا مجلس محافظة ميسان الحكومة الاتحادية الى قطع العلاقات الاقتصادية مع تركيا كرد على التدخل التركي العسكري وانتهاكها للسيادة العراقية .
وقال نائب رئيس مجلس المحافظة جواد رحيم لاذاعة الامل ” ان المحور الاول من جلسة مجلس المحافظة اليوم الاربعاء سيخصص لمناقشة الانتهاك التركي وسيخرج المجلس بادانة واضحة لهذا الانتهاك .
واتهم نائب رئيس مجلس محافظة ميسان تركيا بدعم واسناد تنظيم داعش الارهابي ، من خلال تواجدها في مناطق خاضعة لسيطرة التنظيم الارهابي .


الى ذلك صوت مجلس محافظة بغداد، الثلاثاء، بالإجماع على مقاطعة البضائع التركية، وذلك ردا على التوغل والاعتداء التركي على الاراضي العراقية.
وقال عضو المجلس علي الكرعاوي إن ” مجلس محافظة بغداد عقد جلسته الاعتيادية بمبنى المجلس برئاسة رئيسه رياض العضاض وحضور 52 عضواً
وتم التصويت بالاجماع على مقاطعة البضائع التركية ومنع استيرادها الى العاصمة”.
وأضاف الكرعاوي أن ” القرار يأتي على خلفية التجاوزات التركية وتوغل قواتها داخل الاراضي العراقية من دون طلب الاذنن فضلاً عن تموليها ودعمها لعصابات داعش الاجرامية داخل البلاد.
على صعيد متصل : قال النائب عن تيار الاصلاح حيدر الفوادي ، ان حجم التبادل التجاري مع تركيا يبلغ 13 مليار دولار.
وقال الفوادي، في بيان صحفي إن “على السياسيين والشعب العراقي المضي بحملة كبيرة ضد الاعتداءات التركية التي أساءت واضرت بالعراق”، مضيفا إن
“الفصائل المسلحة العراقية ستقوم بضرب المصالح التركية في العراق وبكل مكان”.
وأشار إلى إن “العراق سوق مثالي للتجارة التركية حيث إن حجم التبادل الاقتصادي هو 13 مليار دولار، وأضاف الفوادي “ليس الأتراك وحدهم من يسيء للعراق إنما أمريكا أيضا، حيث إن الخرق التركي الكبير يجب أن يكون مبررا للعراق بإعادة النظر بالاتفاقية الأمنية مع أمريكا، وفتح اتفاق جديد مع روسيا”.
في سياق ذي صلة ، رجح نائب رئيس مجلس محافظة نينوى نور الدين قبلان ، تواجد قوات المانية في المحافظة ضمن قوات التدريب للتحالف الدولي ، فيما نفى علمه بانتشار قوات السعودية في بعض مناطق المحافظة .
وقال قبلان لـ”اذاعة الامل ” اننا نرجح تواجد القوات الالمانية ضمن قوات التدريب التابعة للتحالف الدولي في محافظة نينوى ” موضحاً بأن ” الوضع بشأن القوات التركية لم يتغير مطلقاً حيث لم يتم سحب تلك القوات او دعمها بمزيد من الجنود .
ونشرت وكالات الانباء اخبار نقلتها عن مصادر محلية في نينوى تفيد بأن التواجد العسكري الأجنبي في المحافظة لايقتصر على الجنود الاتراك، مشيرة إلى تواجد قوات ألمانية وسعودية تتمركز في مناطق بالقرب من مدينة الموصل.
هذا وقال رئيس كتلة الفضيلة البرلمانية النائب عمار طعمة ، ان توغل القوات التركية في عمق الاراضي العراقية عمل استفزازي و انتهاك صارخ للسيادة العراقية وتجاوز لارادة شعبه الرافض للتدخل العسكري الاجنبي ومن اي دولة كانت ، فيما اشار الى ان هذا التوغل هو سبب لتشتت جهود محاربة الارهاب و انعاش نشاطاته و فسح فرص جديدة له للتمدد بشكل اوسع في المنطقة .
واوضح طعمة في بيان صحافي تلقت”اذاعة الامل ” نسخة منه ، ان ما يزيد القلق و يثير الشك و الريبة في دوافع و منطلقات هذا التحرك التركي الاخير هو المواقف المهادنة السابقة لتركيا تجاه التنظيمات الارهابية و غضها النظر عن نشاطاتها الاجرامية “.
واضاف ، ان الشكوك حيال تركيا لا يتبدد الا بالانسحاب الفوري لقواتها من الاراضي العراقية و الامتناع عن تكرار هذه الاعمال العدائية المخالفة للقوانين و الاعراف الدولية وقواعد حسن الجوار.
الى ذلك : أكد قائد القوة الجوية الفريق أنور حمه أمين ، ان القوة الجوية متأهبة وعلى اتم الاستعددا للدفاع عن العراق وسيادته ضد اي شكل من اشكال العدوان.
وبين أمين لـ”اذاعة الامل ” ان ” دعوة القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ليس لها دخل بتواجد القوات التركية على الاراضية العراقية في الموصل ومن حق العبادي كونه القائد العام ان يدعو القوة الجوية للتأهب.. ونحن على اتم الاستعداد لتنفيذ اوامره”

ووجه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ، القوة الجوية العراقية بأن تكون على اهبة الاستعداد للدفاع عن العراق وسيادته.
نبقى في سياق الانتهاك التركي لسيادة العراق : حيث أكد الخبير القانوني طارق حرب ، انه لا يحق للعراق قصف القوات التركية المتواجدة في محافظة نينوى الا بعد ان يقدم طلب الى مجلس الامن الدولي.
وقال حرب لـ”اذاعة الامل ” ان ” قصف القوات التركية لا يتم الا بعد تقديم طلب عراقي الى مجلس الامن الدولي ثم يطلب المجلس من تركيا سحب قواتها ..وفي حال عدم سحب تركيا قواتها فانه يحق للعراق قصفها .

إغلاق