الاخبار السياسية

الخارجية النيابية توضح “موقفها” من “دخول” قوات عراقية الى سوريا لمقاتلة داعش

أكدت لجنة العلاقات الخارجية النيابية، الأحد، دخول اي قوات عراقية الى سوريا لمقاتلة داعش في الوقت الحالي، ليس مناسبا، وفيما اشارت  الى ان ذلك لا يكون الا بوجود اتفاقية امنية ومعلنة، اكدت ان من المهم ان تتبلور “قناعة عراقية تامة” بهذا الموضوع.

وقال عضو اللجنة النائب رزاق الحيدري، لـ”إذاعة الأمل”، ان “تصريح السيد الفياض عن مشاركة ودخول قوات عراقية الى مناطق سورية وتحريرها من داعش، ليس بمحله، لان قواتنا مهمتها تحرير المناطق العراقية الداخلة ضمن حدود العراق”، مبينا ان “من غير الصحيح اخذ وضع الدفاع لصالح دولة اخرى حتى وان كانت النوايا هي لمحاربة داعش”.

وأضاف الحيدري ان “هذا لا يمكن أن يحدث الا بوجود اتفاقية امنية معلنة، لان سوريا لحد الان هي دولة قائمة، ولها برلمان وتملك سيادة”، موضحا ان “دون اتفاقية امنية حقيقية وواضحة ومعلنة، لا يمكن عبور وتجاوز الحدود الجغرافية”.

ولفت النائب الى انه “لابد ان يتم دراسة الموضوع، وان تكون هناك قناعة عراقية تامة بما يقتضي المصلح العراقية في ذلك”.

وكان رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفيّاض  اعلن، أمس السبت، ان القوات العراقية قد تضطر الى الدخول مع المقاتلين المساندين لها الى مناطق داخل الحدود السورية لملاحقة تنظيم داعش هناك بعد تحرير مدينة الموصل.

 

إغلاق