الاخبار السياسية

العبيدي : المشاركون في مؤتمر اسطنبول الثاني منتفعين ماديا ويبحثون عن مصالحهم

كشفت النائب عن ائتلاف الوطنية جميلة العبيدي  عن عزم بعض القيادات السنية اقامة وحضور مؤتمر اسطنبول الثاني في تركيا ، وفيما اشارت الى انه يبحث ملفات ضد العملية السياسية ، وصفت المشاركين بـ”المنتفعين ماديا والساعين الى كسب المصالح الشخصية”

وقالت الجميلي في تصريح صحفي ، ان “بعض الكتل السياسية والشخصيات تسعى الى اقامة وحضور مؤتمر اسطنبول الثاني لبحث ملفات عديدة بعضها ضد العملية السياسية في العراق”، مشيرة الى ان “اتحاد الوطنية ضد أي مؤتمر يقام في الخارج”.

واضافت ان ” اغلب المشكلات التي تعانيها العملية السياسية هي مشكلات داخلية وينبغي حلها في الداخل من دون اشراك الاطراف الخارجية التي تسعى الى تنفيذ مصالحها ومأربها عبر هذه المؤتمرات”، واصفة المشاركين في المؤتمر بـ”المنتفعين ماديا والساعين الى كسب المصالح الشخصية”.

وكانت  وكالة المعلومة قد نشرت في ( 17 / 3 / 2017 ) تسريبات صوتية للنائب محمد الكربولي خلال لقاءه بعدد من اهالي حزام غرب بغداد ،  يتحدث فيها عن رعاية مخابرات قطرية وتركية وسعودية لمؤتمر القوى السنية في اسطنبول ودور تلك الدول في رسم سياسة مبنية على التقسيم وتوزيع المناصب والغنائم في المرحلة المقبلة من تاريخ العراق، والتي لاقت ردود فعل غاضبة من جهات شعبية وسياسية طالبت احالة الكربولي والمشاركين معه الى القضاء او رفع الحصانة عنه بتهمة التخابر الخارجي   .

فيما اشار  تسريباً صوتياً  ثانيا مسجلاً لرئيس حركة الحل محمد الكربولي يتحدث فيه عن مجريات مؤتمر القوى السنية الذي عقد في تركيا بعد كشفه رغبة السعودية وقطر وتركيا برعاية و تشكيل مجلس سياسي سني يتولى رئاسته سليم الجبوري لتنفيذ بعض المخططات من بينها أقلمة البلاد وإعادة الصحوات ، والذي حضرته شخصيات مشاركة في العملية السياسية ومطلوبون للقضاء العراقي .

فيما اتهم الكربولي في تسريب صوتي اخر نشرته وسائل اعلام  من بينها وكالة المعلومة ، رئيس مجلس الوزارء حيدر العبادي بالضعف لاسهامه بتشريع قانون الحشد الشعبي ، كما واشار الى ان القوى السنية قد امتلكت اكبر قوة للمقاومة السنية في عام 2006 اذا لم يستطع اي شيعي من الدخول الى منطقة المنصور غربي بغداد  .

إغلاق