الاخبار السياسية

العبيدي: عوامل عديدة ساهمت بتعقيد الأمور على الحكومة والبرلمان وعرقلت إقرار الموازنة

أكدت النائبة عن ائتلاف الوطنية جميلة العبيدي أن عوامل عديدة ساهمت بتعقيد الأمور على الحكومة ومجلس النواب في قضية استكمال الموازنة الاتحادية للسنة المالية 2017، لافتة الى أن ضغط الموازنة وكثرة المقترحات من الكتل السياسية فتح الأبواب لتوسيع المناقشة بشأن قانون الموازنة وبالتالي عرقلة التصويت عليه.

وقالت العبيدي في حديث صحفي، إن “الموازنة بالاصل هي قليلة وواردات الحكومة فيها لم تتجاوز الـ79 تريليون دينار في ظل عجز وصل الى 21 تريليون دينار”، مبينة أن “هناك تبويبات كثيرة تحتاج الحكومة الى تغطيتها لاهميتها كقضية النازحين ودعم الجهد العسكري وتخصيصات الحشد الشعبي”.

وأضافت العبيدي، أن “وضع الموازنة صعب جدا والخيارات لدى الحكومة قليلة، اضافة الى الاقتراض الخارجي يجب ان يدرس جيدا لمعرفة جهات انفاقه وماهي الفوائد عليه”، مشيرة الى أن “مازاد المشكلة هو رغبة كل كتلة سياسية لتغليب مصالح مكونها وحاجاتهم مما اربك الموازنة اكثر”.

واوضحت “أننا لا نستطيع الاعتراض على مطالب الكتل السياسية كونها مطالب واقعية وتنبع من حاجات فعلية لجماهيرها، لكننا بنفس الوقت نتحدث عن موازنة لا تستطيع تغطية كل شيء، بالتالي نعتقد ان الموازنة بحاجة الى تفصيلات ودراسة مكثفة اكثر واعمق وان لا يتم تمريرها بشكل مستعجل”.

واشارت العبيدي الى ان “غياب الحسابات الختامية للموازنات السابقة خلق نوعا من عدم وضوح الرؤية لدى الحكومة عن تبويبات الصرف، بما يسمح لها بوضع ارقام فعلية للحاجة ضمن الموازنة المقبلة، ما ترك المجال مفتوحا للمقترحات والتخمينات مما اسهم اكثر بتاخير تمريرها”.

إغلاق