الأمنية

المحمداوي يكشف البعد الاستراتيجي لمحور الحشد الشعبي في علميات غرب الموصل

كشف الناطق باسم قوات وعد الله اللواء 33 في الحشد الشعبي حيدر المحمداوي ،الثلاثاء، البعد الاستراتيجي لمحور الحشد الشعبي في علميات غرب الموصل التي انطلقت لتحرير قضاء البعاج والقيروان ، وفيما اكد ان  صحراء نينوى تعتبر من مراكز القيادة والتعبئة لداعش ، اشار الى ان التوغل في صحراء نينوى ليس معركة محلية وإنما هي حرب كبيرة تتشابك فيها التوجهات والارادة الإقليمية والدولية .

وقال المحمداوي لـ”الأمل”، ان ضمان استمرار العمليات العسكرية في عمليات قادمون يانينوى وادامة زخم المعركة كان لابد من تأمين طرق للإمداد وحينها شرع الحشد الشعبي بمد خط صد من شمال بيجي وصولا الى جنوب غرب الموصل لتأمين الطريق الحيوي بغداد ـ موصل .

واشار الى ، ان إنجاز التحرير في الساحل الأيسر والأيمن وتحرير مدينة الموصل كان يتطلب قطع طرق إمداد داعش وفصل المدينة عن صحراء نينوى ولذا امتد خط عملاق من الألف المقاتلين من أبناء الحشد  بمئات الكيلومترات من جنوب غرب الموصل لشمال غربها  وصولا لنقطة التماس ( سينو ) مع البشمركة .

وذكر المحمداوي ، ان اكثر من ٢٠٠ يوم والحشد يعمل بعدة محاور على إدامة زخم المعركة وفتح عدة محاور للعمليات لاضعاف العدو وتشتيت قواه بالمحاصرة والتفتيت والقفزات في العمليات حسب المعطيات الميدانية والمحاصرة وقطع طرق الأمداد .

وبين ، انه وبعد وصول العمليات في الجانب الأيمن للنهاية انطلق الحشد الشعبي نحو عدة أهداف ستراتيجية في صحراء نينوى ومنها مأتم انجازه مثل الحضر والآن نحو القيروان والبعاج اذ تبعد البعاج عن القيروان ٣٠ كيلو تقريبا .

ولفت المحمداوي ، الى ان الهدف الاستراتيجي هو استكمال صفحة الانتصار ( وتأمينه )  في مدينة الموصل اذ تعتبر صحراء نينوى من مراكز القيادة والتعبئة لداعش وتسمح لهم بالمناورة وإعادة التنظيم ولا ننسى ان هذه المناطق الواسعة هي مصدر مهم للدعم والتمويل فهي ترتبط بالجانب السوري ( الحسكة ودير الزُّور ) تلك المدينتين التي يتواجد داعش في اجزاء منها والتي ترتبط بالرقة مركز قيادة داعش في سوريا .

واستطرد ، انه من جانب اخر ترتبط صحراء نينوى بصحراء صلاح الدين والانبار وهي من المناطق الرخوة والخطرة اذ ترتبط بجبهة مفتوحة مع سوريا والأردن والسعودية وخط التهريب المفتوح في تلك المناطق .

ونوه الناطق باسم اللواء 33 في الحشد الشعبي الى ، ان التوغل في صحراء نينوى ليس معركة محلية وإنما هي حرب كبيرة تتشابك فيها التوجهات والارادة الإقليمية والدولية وحسم المعركة لصالح العراق في هذه المنطقة سيؤثر كثيرا على المعادلة الداخلية والخارجية لذا ينبغي ان نحذر .

وتابع بالقول ، انه من جهة اخرى داعش الان تبحث عن فعل ارتدادي انتقامي حتى وان لم تغير شيء في المعادلة ونستطيع ان نتوقع أماكن الرد العسكرية فمن خلال النظر لخارطة العمليات بان الضغط والرد ( المحتمل ) سيكون في جنوب غرب الموصل او شمال صلاح الدين للأهمية الاستراتيجية  كونها خط الامداد الوحيد للموصل ولتاثيرها الإعلامي والمعنوي على سير العمليات . وما يعزز هذا الاحتمال  هو وجود مناطق معادية داعشية قريبة “.

 

إغلاق