تقارير

انسحاب ام زيادة لقواتها في العراق .. الحكومة الكندية تتخبط في القرار

irq_957934287_1448732029
بغداد / ترجمة / .. تواجه الحكومة الكندية المنتخبة حديثا معضلة كبيرة , تتمحور حول موقفها من الحرب الدائرة ضد التنظيم الارهابي داعش في العراق وسوريا , حيث تتعرض حكومة “جستن تريادو” المشكلة حديثا الى تضارب في الوفاء بوعودها لحلفائها ام لتلك التي قطعتها للشعب الكندي قبيل الانتخابات.

وجاء في تقرير نشرته صحيفة “اوتاوا سيتزن” الكندية , ان الحكومة الكندية قد اصدرت قرارا بالابقاء على قواتها في العراق ولكن بشكل داعم , حيث سيكون تركز تلك القوات متمركز في الكويت , ومنها ستقدم كندا الدعم الجوي المطلوب منها للتحالف الدولي في العراق من طائرات مراقبة واخرى للتزويد بالوقود , وكذلك تمارس مهامها بتدريب القوات العراقية بالشكل المعتاد من داخل قواعد محصنة في العراق.

الامر الذي اعلنته المتحدثة باسم وزراة الدفاع الكندية “تينا كروز” اليوم , مؤكدة بان حكومتها ملتزمة بدورها مع التحالف الدولي الذي تنتمي اليه , وخصوصا بعد التصاعد الاخير في موجة الهجمات الارهابية التي طالت اوربا.

ياتي هذا في الوقت الذي اعدت فيه الصحيفة , خطوة تريادو , كمحاولة لمسك العصا من الوسط , والمحافظة على العهود المقطوعة لناخبيه المتمثلة بسحب كافة القوات من ساحات القتال , وكذلك البقاء ضمن التحالف الدولي ومساعدته في حملته للقضاء على التنظيم الارهابي.

يذكر بان القوات الكندية تمارس مهمات استطلاع وتدريب في العراق , بالاضافة الى قيامها بمهمات تزويد وقود جوية لطائرات التحالف , كما انها تمتلك احد اكثر القاصفات تطورا خلال هذه الحرب وهي “الارورا” التي تفخر بها كندا , حيث ستبقى هذه القوات تشارك في القتال لكن ليس بشكل مباشر , حيث ستقتصر مهماتها الان على الدعم فقط دون الاشتباك المباشر الى حين استبيان ما قد تقرره الحكومة الكندية لارضاء كل من شعبها وحلفائها في الخارج.

ومن الجدير بالذكر ايضا , فان القوات الامريكية وعلى حد تعبير الصحيفة , قد اعلنت في وقت سابق بانها تعاني من ضعف في استحصال المعلومات عن مراكز تواجد ارهابيي داعش , وهو الامر الذي ساعدت المهمات الاستطلاعية الكندية على معالجته.انتهى 5

إغلاق