الاخبار الدولية

بلجيكا تطرد إماما متشدد وهولندا تضعه تحت المراقبة القصوى

بعد مرور 15 شهراً على صدور أول أمر بطرد الإمام المغربي الأصل الشيخ العلمي أبو حمزة من بلجيكا، والذي يحمل الجنسية الهولندية، رفض مكتب دعاوي الأجانب البلجيكي الخميس الماضي الطعن المقدم من الشيخ المتشدد على قرار طرده إلى هولندا، وهو ما يعني أن السلطات البلجيكية ستقوم بتنفيذ قرار الطرد في الأيام القليلة المقبلة، ويشمل القرار كذلك حظر دخول الشيخ أو أياً من أفراد أسرته إلى بلجيكا لمدة 10 سنوات مقبلة.

وذكرت صحيفة “هت نيوز بلاد” البلجيكية، الأحد، على موقعها الإلكتروني، أن السلطات الهولندية توعدت بإبقاء الشيخ السلفي المتزمت تحت مراقبتها القصوى، كي لا ينشر خطابه المتشدد في المساجد الهولندية.

وكانت أزمة الشيخ العلمي أبو حمزة تفاقمت قبل شهرين في بلجيكا، بعدما ظهر ابنه المراهق (17 عاماً) في شريط فيديو وهو يتجول في شوارع ضاحية فيرفيرس القريبة من العاصمة بروكسل، وهو يدعو إلى قتل المسيحيين وإبادتهم جميعاً نصرة للمجاهدين في سوريا والعراق، وتم إلقاء القبض على المراهق ووضع في مركز لتأهيل القصر لمدة 3 أشهر.

وقالت الصحيفة “إن عمدة مدينة ديسون التي يقيم بها الشيخ مع أسرته، عبر للصحيفة عن استيائه من عجز الحكومة البلجيكية عن فرض احترام أمر طرد الإمام السلفي المتشدد، والذي لا يزال يتجول في المدينة بعد صدور قرار وزير الدولة المكلف بشؤون اللجوء والهجرة تيو فرانكين بطرده من بلجيكا”.

وأضافت الصحيفة أن “الإمام المتشدد قدم إلى بلجيكا منذ 4 أعوام، وسكن في مدينة ديسون مع أسرته، وكان يؤم المصلين في العديد من مساجد المدينة، واحتوت الكثير من خطبه ودروسه الدينية على خطاب كراهية واضح للغرب والمسيحيين، وكثيراً ما شجع الشباب والمراهقين الذين يترددون على دروسه إلى السفر إلى العراق وسوريا، للانضمام هناك إلى تنظيم داعش الإرهابي”.

 

إغلاق