الاخبار السياسية

جمال المحمداوي : نخشى من دعوات تأسيس شركة النفط الوطنية .. ما الضمانات بعدم ذهاب الثروة للسراق؟

irq_2009238375_1447244368
اعرب عضو لجنة الطاقة البرلمانية جمال المحمداوي ، الاحد ، عن خشيته من الطرح الذي اعلنته وزارة النفط من خلال دعوتها الى تأسيس شركة النفط الوطنية ، واصفا اياه بـ ” الخطير ” ، ومتسائلا ـ في الوقت ذاته ـ عن الضمانات التي يمكن من خلالها عدم خضوع الشركة الى جهات سياسية او رجال اعمال او سراق المال العام او غيرهم مما يؤدي الى تبديد الثروة الوطنية .

قال المحمداوي لـ ” الامل ” ، أننا ” نخشى من اعادة تفعيل قانون شركة النفط الوطنية لاسيما الطرح يعرض الثروة الوطنية التي هي ملك لجميع العراقيين وفق الدستور الى سيطرة فئة قليلة متمثلة باصحاب رؤوس الاموال على اعتبار ان اصحاب الدخل المحدود وهم غالبية الشعب لا يستطيعون شراء اسهم الشركة في حال عرضها للاكتتاب العام “.

واضاف ” نتساءل عن الضمانات التي يمكن ان تمنع الشركة ان تكون عرضة للفساد الذي ينخر في جسد الدولة في ظل عدم الاستقرار السياسي والامني “.

وكان وزير النفط عادل عبد المهدي كشف السبت( 6 شباط 2015 ) عن عزم الوزارة وضع مسودة خاصة لتأسيس شركة النفط الوطنية وتوزع اسهمها على العراقيين من خلال الاكتتاب العام .

وفي عام 1961 قام العراق بتمرير القانون العام 80 والذي بموجبة صادر العراق 95 ٪ من شركة نفط العراق وأعلن تشكيل شركة النفط الوطنية العراقية في 1964.

وفي 1972 تم تأميم النفط العراقي. وفي السنوات الأولى من إدارة شركة النفط الوطنية العراقية للنفط العراقي بصورة منفردة نجحت في رفع الإنتاج في العراق من 1.4 مليون برميل يوميا لأكثر من 3 ملايين برميل يوميا في عام 1980 . وفي نيسان 1987، دمج وزير النفط انذاك عصام الجلبي مع وزارة النفط، والتي أصبحت المشغل المباشر في الصناعة فضلا عن منظم لها.

وعلى الصعيد العملياتي، تم تقسيم الشركة إلى مجموعة من الشركات الإقليمية، من بينها شركة نفط الشمال، ومقرها في كركوك، وشركة نفط الجنوب، مقرها في البصرة.

إغلاق