الاخبار السياسية

حزب الفضيلة لمعصوم: وحدة العراقيين أوقفت تمدد داعش وحولت المعادلة من الانكسار إلى الانتصار

 أكد حزب الفضيلة الإسلامي ان وحدة العراقيين هي التي أوقفت تمدد داعش وحولت المعادلة من حالة الانكسار إلى المبادرة والانتصار، جاء ذلك خلال زيارة وفد الحزب برئاسة امنيه العام عبد الحسين الموسوي الى رئيس الجمهورية فؤاد معصوم.

وذكر بيان للحزب، تلقته “إذاعة الأمل”، ان “الموسوي ومعصوم بحثا مستجدات الوضع السياسي والامني وأحداث المنطقة”، مبينا ان “حزب الفضيلة طرح مجموعة خطوات وإجراءات عملية لمعالجة الازمات وتجاوز التحديات”.

وبين البيان ان “من اهم الخطوات لمعالجة وتجاوز التحديات التزام الجميع بوحدة الشعب العراقي منطلقاً لإنجاز الاستحقاقات الوطنية المشتركة واثبتت تجربة وحدة العراقيين الميدانية في مواجهة داعش، اهمية هذا المبدأ في تجاوز الصعاب وتحويل المعادلة من حالة الانكسار و وصول التهديدات لتخوم العاصمة بغداد واربيل الى حالة الانتصارات المستمرة ودحر داعش الارهابي وكسر شوكته”.

وشدد الحزب على “اهمية معالجة الاثار التربوية والفكرية المنحرفة للجماعات المتطرفة وفق برنامج وخطوات تجمع بين عمل المؤسسات الدينية والثقافية والوزارات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني”، مؤكدا على “ضرورة الالتزام بالمواعيد الدستورية لاجراء الانتخابات وتهيئة البيئة المناسبة لإنجاحها بما يضمن الحفاظ على ارادة الناخبين وتوفير فرص متكافئة للتنافس وفق قانون انتخابات يساعد على بروز قوى سياسية ناشئة تسهم في عملية الاصلاح السياسي”.

وتابع ان “السعي لبناء وضع مستقر في المناطق المحررة من خلال تعميق الثقة بين القوات الامنية واهالي تلك المحافظات و إشراك ممثليهم الحقيقيين الذين صمدوا بوجه الارهاب و التصقوا بمعاناة مواطنيهم في الادارة المدنية للمدن المحررة”، داعيا الى “بناء موقف سياسي وطني يرفض التدخلات الخارجية و إعتماد سياسة خارجية تراعي المصالح الوطنية العليا و السعي الى لعب دور محوري في حل خصومات وخلافات دول المنطقة بإعتبار المقبولية الواسعة للعراق لدى محيطه الإقليمي”.

وطالب حزب الفضيلة بـ”الإعداد لإجراءات و خطط وقائية تمنع نشوء الصراعات و ردود الافعال غير المحسوبة التي قد تحصل بين مجتمعات المدن المحررة وحصر المحاسبة والمساءلة للمجرمين والمتورطين بالعنف بالسياقات القضائية و القانونية والعمل على تشكيل مجالس حكماء من وجهاء المناطق المقبولين والشخصيات الإجتماعية المؤثرة و أساتذة الجامعات تعالج الشرخ الإجتماعي الحاصل جراء جرائم داعش و إزالة آثاره بالحكمة والعدل”.

وأكد على “توحيد جهود الرئاسات الثلاث و الخارجية العراقية لتحفيز المجتمع الدولي في تحمل مسؤوليته في دعم العراق في حربه ضد الارهاب وما نتج عنها من آثار إقتصادية و إجتماعية وتخريب للمدن و البنى التحتية”، مشددا على “تأكيد وحدة العراق و الإبتعاد عن آية توجهات تسهم بشكل مباشر او غير مباشر في إنقسام العراقيين و إختلافهم وهو ما يشكل بيئة خصبة لتمدد و تزايد نشاط جماعات الإرهاب و التطرف”.

ودعا حزب الفضيلة الى إنصاف المجتمعات والتشكيلات التي قارعت داعش و قدمت التضحيات وعززت الامن و الاستقرار  وتمثيلها في مواقع القرار و السلطة لضمان الاستماع لمطالبها و متابعتها”، مؤكدا على “الدقة في إعادة تشكيل و إدارة المؤسسات الامنية في المناطق المحررة بالاعتماد على العناصر و التجمعات القتالية التي لازمت ميدان المواجهة المباشرة ضد الإرهاب من بداياته لتكون نواة رصينة لبنية تلك القوات الامنية”.

 

إغلاق