الأمنية

خبير أمني: تحرير الفلوجة والرقة نسفٌ لمشروع التقسيم وانكسارٌ لمآرب أميركا

رأى الخبير الاستراتيجي في الشؤون الأمنية محمد محي، السبت، أن تحرير مدينتي الفلوجة العراقية والرقة السورية من سيطرة التنظيمات الإرهابية دون تنسيقٍ مسبق يعتبرُ نسفٌ لمشروع تقسيم البلدين إلى دويلات متناحرة، فضلاً عن انكسار الهيمنة الأمريكية الهادفة بترسيخ مصالحها بتلك المدينتين.

وقال محي في تصريح صحفي  إن “تحرير مدينة الفلوجة من قبلِ القطعات العسكرية العراقية تمثل ضربة موجعة لإرهابيي داعش في مناطق الحويجة و الشرقاط ، لان المدينتين المذكورتين ستكون واجهت القوات الأمنية بعد إتمام عمليات الفلوجة”، مبيناً أن “تزامن تحرير الرقة السورية من الفلوجة يفسرُ طبيعة الجهد العسكري الكبير المبذول من قبلِ القيادات العسكرية للبلدين، فضلاً عن رغبتهم بإنهاء تواجد العصابات المسلحة التي تستهدف المدنيين وتعطل أنظمتها السياسية”.

وأضاف أن “عمليات تحرير مدينتي الفلوجة العراقية والرقة السورية من سيطرة التنظيمات الإرهابية المتواجدة هناك ومن دون تنسيقٍ مسبق يعتبرُ نسفاً للحلم الأمريكي الهادف لتطبيق مشروعهم بتقسيم البلدين إلى دويلات متناحرة، فضلاً عن انكسار هيمنتهم الهادفة لترسيخ مصالحهم  بتلك المدينتين والتي تتضمن إقامة للإقليم السني غرب العراق، وإقامة مناطق عازلة على أسس عرقية في سوريا”.

وتابع محي أن “واشنطن بدأت تدفع القنوات العربية الممولة سعودياً بالتباكي على فقدان تلك المدينتين بذريعة استهداف المدنيين من قبلِ الجيشين العراقي والسوري”.

وأعلن القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، (في 22 من أيار الماضي) عن انطلاق عملية تحرير الفلوجة من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، فيما تمكنت القطعات العسكرية من تحرير مناطق السجر والصقلاوية والتفاحة ورفع العلم العراقي فوق مبانيها، فضلاً عن اقتحام مركز مدينة الفلوجة من قبلِ جهاز مكافحة الإرهاب ظهر اليوم السبت.

وأعلنت قيادة الجيش السوري، الخميس الماضي، عن انطلاق عملية عسكرية نحو مدينة الرقة تبدأ من أثريا بريف حماة الشرقي، وتتمركز على بعد 47 كم عن مطار الطبقة العسكري.

ويعيش تنظيم داعش الإرهابي حالة من الانكسار والذعر نتيجة تقدم القوات الأمنية والحشد الشعبي في المناطق التي تسيطر عليها عناصر التنظيم، فضلاً عن الحصار المفروض من قبلِ فصائل المقاومة الإسلامية على مختلف محاور الفلوجة.

الفلوجة-5

إغلاق