الأقتصادية

رسو الباخرة “البصرة” في ميناء أم قصر محملة بـ 14 الف طن رز هندي

أعلنت الشركة العامة للنقل البحري التي يقع مقرها في محافظة البصرة، الجمعة، وصول الباخرة “البصرة” الى ميناء أم قصر قادمة من أحد الموانئ الهندية وهي تحمل 14 ألف طن من الرز المستورد لحساب وزارة التجارة، فيما أكدت قرب وصول باخرة عراقية ثانية محملة بكمية أخرى من الرز الهندي، فضلاً عن إرسالها باخرة ثالثة لنقل المزيد.

وقال مدير عام الشركة عبد الكريم كنهل في حديث صحفي، إن “الباخرة العراقية – البصرة – رست بجانب أحد أرصفة ميناء أم قصر قادمة من ميناء كاكينادا الهندي وهي تحمل 14 ألف طن من الرز المستورد لحساب وزارة التجارة”، مبيناً أن “وزارة التجارة سبق وأن أبرمت صفقة مع شركة أجنبية للأغذية لتجهيزها بـ 120 ألف طن من الرز، وتم نقل 40 ألف طن منها بواسطة باخرة أجنبية، وهي الشحنة التي أثيرت شكوك بشأن صلاحيتها للاستهلاك، والشحنة الثانية نقلتها شركتنا بواسطة الباخرة (البصرة)، وقد تمت عملية النقل بحرص شديد لضمان عدم تعرض الشحنة الى أي ضرر أو تلف خلال عمليات تحميلها وخزنها وتفريغها”.

ولفت مدير عام الشركة الى أن “الكميات المتبقية من الصفقة سوف يتم نقلها الى العراق بواسطة اسطول شركتنا، حيث سوف تصل الباخرة (الحدباء) وهي محملة بشحنة ثالثة، كما أصدرنا توجيهات الى طاقم الباخرة (المثنى) المتواجدة في مصر بالتوجه الى الهند لنقل الشحنة الرابعة من الرز”، مضيفاً أن “الشركة العامة للنقل البحري بصدد التعاقد قريباً مع وزارة التجارة من أجل استخدام الاسطول العراقي في نقل جزء من المواد الغذائية التي تستوردها الوزارة”.

وكانت وصلت الى ميناء أم قصر التجاري في محافظة البصرة قبل شهرين باخرة أجنبية تحمل 41 ألف طن من الرز الهندي المستورد لحساب وزارة التجارة، وبعد فحص عينات من الشحنة ذكرت الشركة العامة لتجارة الحبوب انها صالحة للاستهلاك البشري باستثناء الكمية الموجودة في العنبار رقم (1)، حيث انها تحتوي على حشرات حية، ولذلك تم التحفظ على تلك الكمية لحين فحصها مرة أخرى بعد تعفيرها، وفي تلك الأثناء أبدت أوساط رسمية وشعبية احتجاجها على استيراد مواد غذائية مشكوك بصلاحيتها، كما تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو لرز تالف قالوا انه من تلك الشحنة.

يذكر أن الشركة العامة للنقل البحري أسست في عام 1952, وامتلكت أول باخرتين في عام 1962، هما (14 رمضان) و(14 تموز), لكنها تمكنت بعد ذلك من امتلاك اسطول يتكون من 25 باخرة لم تتبق منها إلا باخرة واحدة تدعى (الناصر), وقد اشتراها العراق في عام 1989, فيما انضمت أواخر عام 2012 الباخرة (بغداد) التي اشتراها العراق من الصين الى اسطول النقل البحري العراقي, وهي مجهزة بمحركات ألمانية المنشأ وتبلغ حمولتها القصوى 8750 طناً, وبعد ذلك تعاقدت وزارة النقل مع شركة كورية جنوبية لتصنيع ثلاث بواخر لنقل البضائع هي (البصرة, المثنى, الحدباء), وقد تسلمها العراق خلال النصف الأول من عام 2014, كما اشترت الشركة الحصة المتبقية من الباخرة (الناصر) وضمتها الى اسطولها، وبذلك أصبح الاسطول العراقي يتكون من خمس بواخر، معظمها تعمل في مجال الشحن البحري بين موانئ دول تقع ضمن قارتي آسيا وأفريقيا.

إغلاق