الاخبار السياسية

طعمة: مرحلة مابعد داعش تتطلب حكومة قوية أمينة نابعة عن ارادة دستورية تفرزها انتخابات نزيهة منصفة

قال رئيس كتلة الفضيلة النائب عمار طعمة ،الاربعاء، انه مع قرب اكتمال عمليات التحرير للاراضي العراقية التي تحققت بتضحيات وبطولة القوات المسلحة بكافة صنوفها وانعكاس نظافة ومهنية الخطط والاجراءات العسكرية على ترسيخ الوحدة الوطنية وتلاحم العراقيين مع مؤسستهم العسكرية والامنية ، تشتد الحاجة لبلورة مشروع وطني تتضافر جهود القوى الوطنية لانجازه يتكفل بترسيخ الاستقرار السياسي وانهاء بيئة الصراع و النزاع بشكل جذري.

وذكر طعمة في بيان صحفي تلقته”الأمل” انه يمكن إجمال بعض  مرتكزات هذا المشروع بمجموعة خطوات و اهداف ، اولها التأكيد على وحدة العراق ارضا و شعبا ثابتا وطنيا وغاية مشتركة تتوحد المواقف و تتضافر الخطوات لترصينه وصيانته ومغادرة الخطابات و القرارات التي تهدد الوحدة الوطنية ، والالتزام الحازم بالسقوف و المواعيد الدستورية لاجراء الانتخابات المحلية والعامة حفاظا على المبدأ الدستوري بالتداول السلمي للسلطة وشرعية المؤسسات المنبثقة عنها.

واوضح ، ان من ضمن الخطوات هو الاسراع باستكمال مستلزمات ومقدمات تشكيل مفوضية مستقلة للانتخابات تتمتع باستقلالية حقيقية وابعاد التأثيرات السياسية عن مراحل تكوينها وسياقات اتخاذ قراراتها

وشدد طعمة على ، ضرورة تشريع قانون انتخابات عادل يوفر فرص متكافئة للتنافس ويحفظ اصوات الناخبين وينتج تمثيلا واقعيا لخياراتهم.  يتلافى الخلل الملازم لقوانين الانتخابات السابقة.

ودعا ، الى دعم وتطوير المؤسسة العسكرية والامنية بقيادة وقرار موحد وتحصر بها مسؤولية ادارة الامن ومكافحة الارهاب والجريمة المنظمة دون السماح ببروز ارادات او مصادر قرار تتقاطع مع المؤسسة الرسمية او تضعف هيبتها او دورها الوطني.

وشدد رئيس كتلة الفضيلة على ، السعي لتوفير مقدمات تشكيل حكومة قوية امينة نابعة عن ارادة دستورية للشعب العراقي تفرزها انتخابات نزيهة ومنصفة .

وطالب ، بالتنسيق الجدي  بين اشكال الرقابة  القانونية والسياسية والشعبية في مكافحة الفساد المالي والاداري الذي استنزف موارد البلاد واهدر الاموال العامة في ممارسات و غايات انانية ظالمة .

واكد طعمة ، ضرورة غلق  وازالة منافذ التدخل الاجنبي الذي يهدد وحدة العراقيين واستقرار مجتمعه ويديم الارباك الامني والصراعات بين مكوناته ، مبينا ، اهمية تضامن الارادة السياسية و الشعبية لمنع عودة مثيري الفتن وامراء الحروب للساحة السياسية من جديد.

واشار الى ، ضرورة دعم استقلال القضاء واجراءات اصلاح مفاصله الاساسية ، وقطع الطريق امام اية محاولات للضغط  والتأثير على قراراته خصوصا في القضايا والملفات التي يشكل السياسيون طرفا او موضوعا للفصل فيه.

ولفت طعمة بالقول ، الى انه مع تنامي النزاعات العشائرية وامتداد اثارها لمساحة اجتماعية واسعة في محافظات عديدة تشتد الحاج لتطويق هذه النزاعات ومعالجة مناشئها واعتماد آليات واقعية كتشكيل مجالس حكماء واعيان تتحمل مسؤلية وضع صياغات الحلول الجذرية لتلك النزاعات لما لها من تأثير على امن المجتمع واشغال القوات الحكومية بمسؤوليات اضافية مع ضغط تحديات الارهاب المتطرف “.

إغلاق