العلمية

عاصفة قطبية تودي بحياة 21 شخصًا في الولايات المتحدة

لقي 21  شخصًا على الأقل مصرعهم  جراء عاصفة قطبية ضربت منطقة الغرب الأوسط في أمريكاوتسببت بحالة شلل للمنطقة، عقب وصول درجة الحرارة إلى 49 درجة مئوية تحت الصفر.

وسادت حالة من الخوف لدى عشرات الملايين بسبب الأجواء الباردة، فرغم التوقعات بارتفاع درجات الحرارة وعودتها إلى مستواها الطبيعي، إلا أن ذلك لم يبعث الكثير من الطمأنينة في نفوس الفئات الضعيفة من السكان، مثل المشردين وكبار السن الذين يتأثرون بشدة من البرودة التي تسبب قضمات صقيع في دقائق، وتجعل مجرد الخروج من المنزل سببًا محتملًا للوفاة.

في غضون ذلك، عزا مسؤولون في ولايات مختلفة وقوع العديد من الوفيات إلى الهواء الشديد البرودة.

وقال ستاذيس بولاكيداس، الطبيب بمستشفى “جون إتش ستروجر جونيور” في شيكاجو، إن “عدد الوفيات ارتفع من 12 في وقت سابق بعد تسجيل تسع وفيات جديدة على الأقل في شيكاجو نتيجة إصابات مرتبطة بالبرد”.

وأضاف بولاكيداس، وهو طبيب متخصص في الصدمات، إن “المستشفى شهد هذا الأسبوع حوالي 25 حالة لضحايا قضمات الصقيع، حيث إن أكثر الحالات حدة معرضة لخطر بتر أصابع في اليدين والقدمين”.

ويعد الأشخاص المشردون والنازحون عرضة للخطر على وجه الخصوص، لذا تقيم شيكاجو ومدن أخرى أماكن إيواء للتدفئة. لكن كثيرين عانوا منها في مخيمات أو مبانٍ غير مجهزة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق