الأمنية

على خلفية التفجيرات الاخيرة.. الأمن النيابية تدعو الاستخبارات الى مراقبة انشطة السياسيين

أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، الخميس، ان التفجيرات الأخيرة التي ضربت بغداد كان خلفها سياسيون ، داعية الاستخبارات العراقية والقوات الأمنية إلى مراقبة نشاطهم وتحركاتهم.

وقال عضو اللجنة فالح الخزعلي لـ”اذاعة الأمل”، ان “اغلب السفارات في العراق لديها تحركات مشبوه ضد العراق والعراقيين وعلى رأسها السفارة الأمريكية والسعودية” ، موضحا ان “هناك سياسيين متورطون في التفجيرات الأخيرة خصوصا ان بعض الساسة لديهم زيارات مشبوه لبعض السفارات وعلى رأسها السعودية والأمريكية لتنفيذ مشاريعهم في العراق”.

وبين الخزعلي ان “السنوات الماضية اثبت لنا ان هناك كثيرة من الساسة رجل مع الحكومة ورجل مع الإرهاب وخير دليل طارق الهاشمي ورافع العيساوي وغيرهم من الذين يدعمون الإرهاب وهم ضمن العملية السياسية” ، داعيا “القوات الأمنية وأجهزة الاستخبارات إلى مراقبة السياسيين وزارات إلى السفارات الأجنبية لتنفيذ مشاريع معادية للعراق”.

يذكر ان العاصمة بغداد تعرضت خلال الشهر الحالي إلى موجة من العمليات الإرهابية الانتحارية، تبناها تنظيم داعش الإرهابي، راح ضحيتها العشرات بين شهيد وجريح.

ارتفاع ضحايا تفجيرات بغداد لـ 70 قتيلاً

إغلاق