الاخبار السياسية

نائب سابق: قوى سياسية تخطط مع تركيا لإحياء ولاية الموصل العثمانية

اتهم نائب سابق، الاربعاء، الحكومة العراقية بـ”اللامبالاة” تجاه ماسماه بـ”مخطط تركي” لضم ما يسمى بـ”ولاية الموصل” التي تضم محافظات الموصل وكركوك وأربيل والسليمانية الى تركيا، داعياً الحكومة الى الحرص على عدم استبدال الاحتلال “الداعشي المؤقت” باحتلال “تركي دائم”.

وقال محمد كياني وهو مسؤول “الهيئة القيادية للجبهة الديمقراطية الشعبية” في بيان صحفي، إن “الحكومة العراقية غير مبالية تجاه المخطط التركي لضم ما يسمى وفقاً للمصطلح العثماني بولاية الموصل التي تضم محافظات الموصل وكركوك وأربيل والسليمانية”، داعياً الحكومة الى “الحرص على عدم استبدال الاحتلال الداعشي المؤقت باحتلال تركي دائم”.

واضاف أن “هناك مخطط تركي مع قوى سياسية معينة في العراق لإحياء الحلم العثماني لأردوغان من خلال الاستيلاء على الموصل ومن ثم التحرك باتجاه كركوك وصولاً الى جبل حمرين”، مبيناً ان “هناك محاولات لتكون للقوات التركية اليد الطولى في معركة تحرير الموصل لتحقيق هذا الهدف، وإذا تعذر ذلك ستحاول تركيا الاستفادة من القوى الموالية لها لتحقيقه، وقد يكون هناك اتفاق سياسي مسبق قبل حرب تحرير الموصل يهدف الى فتح ثغرة بهذا الاتجاه”.

واعتبر مسؤول الهيئة القيادية للجبهة ان “على الحكومة العراقية تأجيل معركة تحرير الموصل الى حين التأكد إنهاء الوجود التركي داخل العراق، فبدون تحييد الوجود التركي سيفقد العراق سيادته على أراضيه وستدار الموصل بالنيابة من قبل قوى موالية لتركيا “، مؤكداً على ” أهمية أن لايكون هناك أي دور لتركيا في تحرير الموصل خوفا من استبدال الاحتلال الداعشي المؤقت باحتلال تركي دائم كما حصل في قبرص “.

وأوضح ان “هناك 18 قاعدة تركية في إقليم كردستان، ومن واجب الحكومة ومجلس النواب العراقي العمل على إخراج هذه القوات قبل البدء بعملية تحرير الموصل “، مشدداً على ” ضرورة أن يكون رئيس الوزراء حيدر العبادي “بمستوى المسؤولية وأن يعد العدة ويحشد جميع القوى الوطنية للدخول في معركة تكون نتائجها مضمونة بأن لاتستولي تركيا على أي شبر من الأراضي العراقية، فالمسؤولية التاريخية والأخلاقية في الحفاظ على سيادة العراق تقع على الجميع “.

وعبر رئيس الوزراء حيدر العبادي، امس الثلاثاء، عن استغرابه إزاء تصريحات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بشأن تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم “داعش”، وأكد أن تركيا ليس لها أي دور في العمليات العسكرية ضد التنظيم، فيما أبدى عدم رغبته بحدوث تصادم مع القوات التركية المتواجدة في شمال العراق.

وكان وزير الخارجية إبراهيم الجعفري أبدى لنظيره التركي مولود جاويش اوغلو في (18 أيلول 2016)، استغرابه من تصريحات تركية تتحدث عن القيام بعملية عسكرية تركية في العراق مماثلة للعملية التي حصلت في سوريا خلال الفترة الماضية، وأكد رفض العراق أي عملية عسكرية تتم على الحدود المشتركة من دون علم بغداد.

وأكد العبادي في (18 أيلول 2016)، أن وجود القوات التركية في شمال العراق يعرقل جهود القضاء على تنظيم “داعش”، وفيما اعتبر أن الإصرار على إبقاء تلك القوات “غير مبرر”، أشار إلى أن حكومته تعمل على إيجاد حوار سياسي وطني بالتوازي مع معركة تحرير الموصل.

إغلاق