الاخبار السياسية

نائب يقترح على قادة التحالف الوطني الدعوة لعقد جلسة برلمانية “بلا مزايدات”

دعا النائب عن كتلة مستقلون محمد الشمري، قادة وأعضاء التحالف الوطني اتخاذ موقف يتناسب مع التحديات الخطيرة التي يمر بها البلد، لافتاً الى أن فرصة تجاوز التحالف الوطني خلافاته “الضيقة” ما زالت قائمة، فيما اقترح على قادته المبادرة بالدعوة لعقد جلسة برلمانية “بلا مزايدات” من قبل أي طرف من التحالف.

وقال الشمري في بيان صحفي ، “ندعو قادة واعضاء التحالف الوطني بكل كتلهم وعناوينهم لاتخاذ موقف يتناسب وحجم هذه التحديات الخطيرة ووفاءً للدماء الزكية التي تراق على يد الارهاب”، مبيناً أن “الفرصة ما زالت قائمة لأن يتجاوز التحالف الوطني خلافاته الضيقة ويؤكد من جديد نواياه الحقيقية في الدفاع عن مصالح الشعب وجماهيره، فضلا عن أن ذلك سيكون خطوة مهمة نحو نزع فتيل هذه الازمات”.

وأضاف الشمري، أن “نجاح التحالف في اتخاذ مثل هذه المبادرة سيكون له تداعيات ايجابية على مستوى اعادة النظر بعلاقات كتله ببعضها البعض وما يمكن ان تكون عليه من رؤية مشتركة ووحدة موقف تجاه قضايا البلد وعلى مستوى العلاقة مع الشركاء الاخرين بما يعيد له الاعتبار والدور المهم في الحفاظ على العملية السياسية والديمقراطية وتحقيق الاستقرار، مشيراً الى أن “هذه المبادرة ستقطع الطريق امام من يريد ان يستغل الازمة للحصول على مكاسب حزبية وفئوية ضيقة”.

واقترح الشمري على قادة التحالف الوطني، أن “يبادروا لإتخاذ موقف جرئ وشجاع بالدعوة الى عقد جلسة لمجلس النواب يلتزم بحضورها اولاً جميع نواب التحالف الوطني الـ 183 عضوا حتى يشجعوا بقية الكتل لحضورها، وأن يكون ذلك بلا شروط ولا مزايدات من اي طرف او عنوان من اطراف وعناوين التحالف الوطني”.

ولفت الشمري الى، أن “الوضع ما عاد يحتمل أكثر وعلى الجميع ان يعتبر من ذلك فدماء العراقيين اغلى واثمن من كل المصالح الشخصية والحزبية”، داعياً الى تخصيص الجلسة البرلمانية لـ”مناقشة التطورات السياسية والامنية الخطيرة والمضي بالعملية التشريعية والرقابية حتى يصدر قرار المحكمة الاتحادية الذي سيكون ملزما لجميع الاطراف”.

ودعا الشمري جميع الكتل السياسية، الى “الترفع عن الخلافات والمصالح وترك لغة المتاجرة بالازمات لتحقيق المكاسب السياسية على حساب مصلحة الوطن وحياة العراقيين”، مبيناً أن “الشعب العراقي بجميع اطيافه والوانه لايهمه ما يتصارع بعض السياسيين عليه من مصالح ومكاسب ومغانم ضيقة وما يهمه اليوم أن ينعم بوطن امن ومستقر ومزدهر”.

ويشهد الوضع السياسي العراقي تأزما تطور بعد المطالبة باستبدال الكابينة الوزارية الحالية بأخرى تكنوقراط، وارتفاع سقف المطالب ليشمل تغيير الرئاسات الثلاث، ليتم بعد ذلك استبدال خمسة وزراء فقط وتأجيل جلسة البرلمان التي كانت مخصصة لتغيير الكابينة بالكامل بسبب عدم اكتمال النصاب، ما دفع بمتظاهرين غاضبين إلى اقتحام المنطقة الخضراء ومبنى البرلمان، والاعتصام بساحة الاحتفالات وسط العاصمة، قبل أن تعلن اللجنة المشرفة على الاعتصامات الانسحاب من المنطقة.

image

 

إغلاق