أخبارالأمنية

نشأت المنصوري يحذر من خطورة الجرائم التي وقعت مؤخرا في محافظة البصرة

رئيس-لجنة-التخطيط-نشأت-المنصوري-copy

حذر عضو مجلس محافظة البصرة نشأت المنصوري من خطورة الجرائم التي وقعت مؤخرا في محافظة البصرة، مشيرا الى ان على المعنيين بالشان الامني اليقظه والحذر والعمل سريعا لإعادة الأمان الى ربوع محافظة البصرة.
وقال المنصوري ان الجرائم الاخيرة التي وقعت في محافظة البصرة مؤخرا تحمل في اغلبها الطابع الجنائي اكثر مما هو ارهابي، موضحا ان التقارير الواردة من القيادات الأمنية حول تلك الجرائم خلال أربعة أشهر اشارت الى ان نسبة ٩٧.٧٪‏ منها تحمل النوع الجنائي بينما ٢.٢٪‏ تحمل النوع الإرهابي.
واشار المنصوري الى ان الجرائم الجنائية تمثلت بواقع ٧٨.٤٤٪‏ سرقات عامة ما بين سرقة سيارة او محل او دار سكن او سرقات اخرى، فيما شكلت جرائم القتل نسبة ٨.٧٪‏ والخطف نسبة ٢.٢٪‏ ، بينما كان نسبة المكتشف من الجرائم الجنائية ١٦٪‏ فقط، مبينا ان قلة تلك النسبة يعود لعدم وجود معلومات دقيقة واجهزة رقابة حديثة وعدم وجود متابعة على أسس علمية تؤدي لاكتشاف الجاني.
وتابع المنصوري حديثه بالقول ان من الأسباب الرئيسية لوقوع تلك الجرائم غياب هيبة السلطة الأمنية في الشارع البصري وتنامي ظاهرة تعاطي المخدرات والمشروبات الكحولية وحالة التقشف العامة التي تمر بها البلاد ونسبة البطالة المرتفعة، وعدم وجود الواعز الديني والسلوك المنحرف لدى المجرمين فضلا عن انتشار ظاهرة عسكرة الشارع، وظاهرة السيارات المسلحة والمقرات ذات الطابع المسلح، وكثرة الادعاءات للانتماء لجهات مسلحة مِن قبل ضعاف النفوس، والتعصب القبلي، وظاهرة الاقتتال العشائري.
وأردف المنصوري قائلا ان جميع تلك الأسباب تحتاج الى تكاتف القوى الامنية وحكومة البصرة المحلية والقوى السياسية ورجال الدين والمواطنين والوجهاء وشيوخ العشائر كي يتم وضع حلول عملية من شانها اعادة هيبة الدولة وبسط الأمن في محافظة البصرة.

إغلاق